مدخل :
حكمة محشش : لاتجعل نفسك كالسجارة ،،يدفعون المال عندما يحتاجونك ،، ويدوسونك بالحذاء عندما ينتهون منك ،،بل كن كالمخدرات ،، يموتون إن لم يحصلوا عليك ,,
صورة قلمية ،،
طموح وأمل وبضع شطحات جنون وشقاوة ،، بدأت مبكرا جدا في حين كن قريناتها تفكرن بشراء العاب جديدة كانت تفكر كيف تخترع قنبله ذرية ،، في الوقت الذي كن زميلاتها يحلمن فيه بأن يصبحن ممثلات أو مدرسات كانت تحلم بأن تصبح عالمة كيميائية
بدأ الفكر يشتعل والتخطيط يتبلور منذ تلك الصورة التي لم تفارق مخيلتها ، طفل عمره شهرين ، قتل في مجزرة قانا في لبنان استوقفها هذا المشهد ، سألت عنه ، وكانت الاجابة دائما انها لعبه وليس بطفل حقيقي،،
لكنها لم تصدق ، كبرت وكبر معها الأمل والحلم بأخذ حق هذا الطفل ومساندة الدول العربية
ربما كان لنشأتها في بيئة ملمة بالسياسة وفي أجواء لاتتحدث إلا عن الحروب والمعاهدات والإتفاقيات والخذلان ، الأثر الاكبر في تكوين ملامح شخصيتها المتمسكة بالوطن الرافضة لأشكال الذل والضغوط.
وتأثرها الكبير وشعورها بالمسؤولية تجاه الأراضي العربية ، كله بسبب خيالها الواسع ، فأناشيد الطفولة وتصديقها لها وفضولها لمعرفة معاني الكلمات الصعبة في تلك الاناشيد زادت من تعلقها بافكارها وطموحها .
ذلك كان طموحي في يوم من الايام ،، لست وحدي بل الكثير غيري،،
هل هناك صورة او خبر ارتكز بمكنونات عقلكـ/كِ ؟ واثر بك إلى الان؟
ماهو طموحك عندما كنتـ/تِ طفلــ/ة؟ وهل فعلتـ/تِ شيئا لتحقيقه؟
ذكاء عاطفي,,
نور الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات الابنة المدللة لاحمد وسارة ،،
أحمد وسارة يعلمانها لعبة جديدة من العاب الفيديو ،، وما إن بدات اللعب حتى بدأت أوامر والديها المتناقضة تنطلق من كل الاتجاهات بدافع رغبتهما الشغوفة بمساعدة ابنتهما ،،
(إلى اليمين ,, إلى اليمين , قفي قفي ،،)) هكذا تحث الام ابنتها ،، ويزاد صوتها تصميما وقلقا ،،أما الطفلة نور فتضغط على شفتيها ،، وتحدق في شاشة التلفزيون لمتابعة توجيهات والدتها ،،
((انظري ،، انتِ الان خارج الخط ،، إلى اليسار إلى اليسار )) هذه الاوامر الجافة أيضا من والد الطفلة أحمد ،، لكن سارة تصرخ في الوقت نفه وعيناها متوجة إلى الشاشة ((توقفي توقفي)) وهكذا لاتستطيع الطفلة المتوترة أن تسر أباها أو أمها ،، فتلوي شفتيها في توتر وتدمع عيناها ،، ويبدا الابوين بالشجار ،، انها لاتعرف اللعب لماذ تريد ان تعلمها باكرا ،، دون ان يلحظا دموع ابنتهما او يبادران بأي حركة تظهر اهتمامها ،، وبينما ترفع نور اصابعها لتمسح دموعها ،، يقول الاب في حيرة ((اوكي حركيها قليلا الى الاعلى)) وتصرخ الام في صوت حاد ((اوكي حركيها )) لكن ليسي تتنهد وحدها في هدوء ممتزج بالمها الشديد ،،وفي مثل هذه اللحظات يتعلم الاطفال دروسا عميقة تتراكم مع مرور الايام أن لااحد يهتم بمشاعرها ،، وهذا مع الايام يغير من نفسيه الانسان ومن طريقة تعامله مع مشاعره ومشاعر الاخرين ،،
معرفة نفسية الاخر والتعامل على اساسها ذكاء عاطفي ،، تغيير طريقة تفكير الاخر وقلب مزاجه للأفضل ذكاء عاطفي ،، محاولة تبرير السلوكيات الشاذة واتصالها باهانه الروح الانسانية ذكاء عاطفي ،،محاربة الاكتئاب بالخروج والاندماج بالمجتمع كمقابله بعض الاصدقاء او تناول الطعام بالخارج ذكاء عاطفي ،،
فهل منا من يتسم بهذا الذكاء العاطفي ؟ وماهو مفهوم الذكاء العاطفي بالنسبة لكم؟
نصب واحتيال..
في مفهوم العمل ،، المعاملات الرسمية هي السائدة بين الموظفين ،، ومن المفترض أن يسود الاحترام هذه المعاملات ،، مهندس يتجاوز عمره الـ 50 عاما ،، وعامل نظافة لا يتجاوز عمره الـ 19 عاما ،، يتقاضى المهندس معاشا يتجاوز ال 20 الف ريال ويتقاضى العامل 1200 ريال ،، عامل حين ترسله لشراء شيء يرجع ماتبقى كاملا دون نقصان ،، ومهندس حين تم اعطاؤه الحق بقبض مستحقات خاصة بالشركة اعادها ناقصة بحجة عطل بالسيارة دفعه لصرف المبلغ على ان يتم خصمه من المعاش القادم ،، والادهى انه حين قدم حجته وقدم النقود لم تكن النقود تنقص بل كانت كاملة ،، فقد نسي اخذ المبلغ قبل تقديمها ،، وعاد واخذه امام اعيننا ،،
ما هو مقياس الصدق والامانه ؟ هل فعلا ان الفقير هو وحده من يسرق وينصب ليعيش؟ هل لمهندس لم يترك الشيب في رأسه بقعة إلا وزارها وملأت التجاعيد وجهه تاركة انحناءات وتموجات الهبية والوقار ((من المفترض)) أن ينزل من نفسه وقيمته من أجل حفنة نقود لاتُذكر أمام معاشه ومكانته؟ وهل النقود تذل الانسان لهذه الدرجة؟؟
^^
(( بصراحة نزل من عيني غير عمره جاي يكذب وبرمضان ))
مخرج : من شجرة واحدة ،، تصنع مليون عود كبريت ،، ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة ،، فلا تدع امر سلبي واحد يؤثر على ملايين الايجابيات في حياتك .
فقرة صورة قلمية جزء من صورة قلمية قمت بكتابتها كجزء من دراستي
فقرة ذكاء عاطفي مستوحاة من كتاب ذكاء عاطفي لـ دانييل جولمان
فقرة نصب واحتيال ،، قصة واقعية من محيط العمل
]]>